8:05 صباحًا الجمعة 22 نوفمبر، 2019

سفينة نوح عليه السلام , قصه نبي الله نوح


كان نبى الله نوح عليه السلام تقيا صادقا ؛

 

 

ارسلة الله ليهدى قومة ؛

 

 

و ينذرهم عذاب الآخرة

 

لكن عصوة و كذبوة ؛

 

 

فآبا ان يترك هذه الدعوة لدين الله الحنيف ؛

 

 

رغم قلة المتبعون

 

وطغيان الكفرة فمنع الله عنهم المطر فتوجة الية ليرفع عنهم الله العذاب الأليم

 

فى لما بعث نوح عليه السلام كان قومة عاكفين على عباده الأصنام ؛

 

 

و طغوا في الأرض فسادا

 

وتمردوا ؛

 

 

و أستكبروا …  و لكنة ترك ما كان يعبد اباؤهم من دون الله

 

وقالوا ان من يتبعة فقراء القوم و ضعافهم بأتهامة كذبا

 

وأنكروا نبوتة و آذوه و كذبوة و لم ييأس و أخذ يدعو و يدعو و يدعو 950 عاما و استمر حتى استيأس منهم

 

وقوله سبحانة و تعالى -

صورة سفينة نوح عليه السلام , قصه نبي الله نوح

 

فدعا ربة فأستجاب الله تعالى لدعاء نبية و جاء الأمر لنوح عليه السلام بأن يصنع السفينه  بقوله -

صورة سفينة نوح عليه السلام , قصه نبي الله نوح

 

فكان نوح عليه السلام اعظم انسان في عصرة ؛

 

؛

 

لم يكن بملكة و لا بقومة و لا برئاستة و لا بغناه

 

ولكن عظمته كانت ب خضوع القلب لله ؛

 

 

و نقاءة ؛

 

 

و طهارة الضمير ؛

 

 

و ذكاءة الفطري

 

فكان عليه السلام   حين يستيقظ او ينام او يشرب او يأكل او يلبس ملابسة او يخرج او يدخل

 

يشكر الله و يحمدة ؛

 

 

و يذكر نعمتة عليه

 

وأندلع الصراع بين نوح و رؤساء قومة و أخذ الذين كفروا بالمساومة ؛

 

؛

 

وقالوا يا نوح اسمع ان ارادت ان نؤمن لك فاطرد الذين امنوا بك انهم ضعفاء و فقراء و نحن سادة القوم و أغنياؤهم

 

وحينما استمع لكلامهم و أدرك انهم يعاندون و لم يكن غليظا في ردة فأفهمهم انه لا يستطيع طرد المؤمنين

 

لأنهم ليسوا ضيوفة بل هم ضيوف الله

 

 

 

وعلم سيدنا نوح عليه السلام   انه لا يؤمن احد من قومة الا من امن

 

فأوحى الله الية ان يصنع الفلك فجلس يصنع السفينة فكلما مر به قوم يسخروا منه

 

ثم قال له ربة -

 

بمعنى ان الماء عندما يخرج من الفرن الملتهب المليئ بالنار يبقى هو الدليل على خروج الطوفان

 

فقال تعالى -

 

 

وأندفعت المياه بماء منهمر  و تفتحت الإرض و أصبحت كلها عيون

 

ولكن لم يركب معه زوجتة و لا و لدة ؛

 

؛

 

و هذا دليل على ان الهداية تأتى من ربي و يهبها لمن يشاء و ينتزعها ممن يشاء

 

وهنا تعلم ان الانسان مصير و ليس مخير ؛

 

؛

 

فهو مصير في حالة سيرة للطاعة و لكن بالتوبة و طلب الهدايه

 

 

وسارت السفينة في بدايتها و قال الله تعالى -

 

وبدأت السفينة تجرى فهي تجرى يااة ك قمة الجبال تخيل ارتفاع الجبل 1000حوالي  متر سبحان الله

 

ونادى نوح ربة و قبلها نادى على و لده يابنى اركب معنا و لا تكفر -

 

 

 

فحال بينهم و بينهم الموج فكان من المغرقين فرحمة الله بنبية انه لما يراة بعينة و هو يغرق

 

وهنا تعلم ان العقل دون هدية لا يساوى شئ ؛

 

؛

 

و سارت السفينة و علم نوح عليه السلام ان و لدة قد غرق

 

 

وقال الله للأرض بعد نهاية الطوفان يا ارض   اشربى ما عليك من ماء الطوفان

 

وقال للسماء يا سماء امسكى و لا ترسلى المطر و أنقصى الماء حتى جفت الأرض

 

وأهلك الله الكافرين و وقفت السفينة على جبل الجودي

 

 

 

هى رحلة النجاة من الموت و الهلاك

سفينه نوح عليه السلام

قصة نبى الله نوح

من قصص القرآن قصة سفينة نوح_عليه السلام

 


139 مشاهدة