7:16 مساءً الجمعة 26 أبريل، 2019


مسرحية قصيرة , اروع حوار قصير المسرحيات

نشا المسرح الدرامي من الأحتفالات الديونزيه

و اصبح المسرحيات ليست و سيلة ترفيهية فقط

بل امتد هو و أبطالة و ممثلية و مخرجونة و مؤلفونة ليصبح يصف حصيلة المعرفه

ليوافق كل عقل و كل فكر ليلبى حاجات الانسان البدنية و الذهنيه

مسرحيه قصيرة  ،

 

 

اروع حوار قصار المسرحيات

اسكتشات مسرحيات قصيرة

 

بالصور مسرحية قصيرة , اروع حوار قصير المسرحيات 692

 

الشخصيات _

1 / المدير عمرو                                           2 / الضيف احمد                                             3 / الولد مصعب

 

4 / السكرتير عبدالله                                    5 / الفراش عم محمد                                    6 / المحاسب علي

 

  • تفتحت الستار و كشفت عن مكتب مدير شركة البر للمقاولات و هو يجرى مكالمة هاتفيه

 

  • المدير نعم يا فندم ….

     

      ….

     

    ماذا فعلت

     

     

    ….

     

    لن اعيد عليك انك تحصل على المناقصة

 

  • أنها فرصة لن تعوض ….

     

    على كل حال تصرف انت … و لكن … كن على حذر ؛

     

     

    و أتصل بى اولا بأول

 

  • يغلق السماعة … و ينادى على الفراش … هل تجلب الى بعض القهوه في ذلك الصباح مشهد خروج الفراش

 

  • لا تتاخر على … و يصرخ مناديا  .

     

    .

     

    حان وقت العمل .

     

    .

     

    فينهض بالتوقيع على الاوراق الخاصة بالمشروع

 

  • ثم السكرتير لاكمال المهام الوظيفية المكلف بها

 

  • المحاسب يدخل على المدير و معه و رد البنفسج ….

     

    صباح الخيرات يا مدير ….

     

    تفضل هذه كما طلبت مني

 

  • المدير مشغول بتوقيع الأوراق …..

     

    لماذا تاخرت

     

 

  • المحاسب لقد تعبت كثيرا حتى و جدتها … هيا انظر لها هل حقا اعجبتك و كل ما تريد

 

  • (يلتفت المدير … و يتوقف عن التوقيع … و ينظر اليها بأهتمام

 

  • المدير يالها من باقة جميلة .

     

    .

     

    حقا  لك عذرا و ها قد احسنت الأختيار .

     

    .

     

    هى حقا ما اريد …

 

  • قم متفضلا بالذهاب الى مكتبك الآن ….

     

    و أتركنى معها مشهد و رد البنفسج

 

  • المحاسب حسنا … مشهد خروج المحاسب

 

  • المدير يا الله ما اجملها … حقا تقر بها العين و يجبر بها الخاطر  … هذا ما اريدة و ياخذ بعض الاوراق

 

  • ويبدا بالكتابة عليها ؛

     

    ؛؛

     

    الى من له الفضل على … لا … لا يمزق الورقة و يرميها في السله

 

  • الى من تعهدني  بنصحه  على … لا … لا يمزق الورقة و يرميها في السلة و يقول في نفسة غير مناسب ايضا

 

  • الى البسمة الحلوة….

     

    ثم يفكر قليلا … لا … لا يمزق الورقة و يرميها في السله

 

  • الى ربيع حياتي … يفكر قليلا … ثم لا .

     

    .

     

    و لا هذه كلها لا تصح و لا تعبر عمن في قلبي و ابحث عنه

 

  • ها قد جاءت الفكرة … و يذهب متسرعا الى المكتبة يبحث عن كتاب للمناسبات

 

  • نعم نعم انت انت كتاب اجمل التهانى و أرق العبارات يبدا بالتقليب في صفحاتة صفحة صفحه

 

  • تهنئة بمناسبة الزواج ؛

     

    ؛

     

    تهنئة بمناسبة النجاح ؛

     

    ؛

     

    تهنئة بمناسبة المولود ؛

     

    ؛

     

    تهنئة … الخ … الخ … الخ

 

  • إلى القلب النابض … الى البسلم الشافى .

     

    .

     

    الى .

     

    .

     

    الى … الى …..

 

  • يقاطعة صوت الجرس .

     

    .

     

    نعم .

     

    .

     

    متاسف سعادة المدير انا السكرتير …  ايوه يافندم

 

  • السكرتير شخص ما .

     

    .

     

    يصر على مقابلتك

 

  • المدير دون اسمه … هلم يلا بالذهاب الية و أعطة موعدا اخر

 

  • السكرتير رفض الافصاح عن اسمه ،

     

     

    و هو مصر على رؤيتك اليوم

 

  • المدير قل له اني مشغول الآن .

     

    .

     

    و عاودة في وقت اخر … اكون رتبت لك لقاء معه لمقابلته

 

  • السكرتير اسف لحضرتك انه لا يريد ان ينصرف … و مصر على لقاءك

 

  • المدير  يفكر قليلا …   حسنا .

     

    .

     

    دعة يدخل لنرى من هو ،

     

     

    ينشغل المدير بترتيب ملابسة و يضع الكتاب جانبا

 

  • هيا ى عبد الله ادخلة لنعلم من هو … مشهد خروج السكرتير

 

  • بعد لحظات يدخل الضيف المجهول و معه ابنة الصغير

 

  • أحمد و بركاته

 

  • المدير و عليكم السلام و رحمة الله و بركاتة ،

     

     

    و يمد يدة ليصافحة و هو على المكتب .

     

    .

 

  • أهلا و سهلا ….

     

    هل من خدمة اقدمها لك … اهلا ياصغيرى تفضلوا بالجلوس

 

  • أحمد يبدو انك لم تعرفنى

     

     

    !!

     

    بعد …

 

  • يصمت المدير ،

     

     

    و ينظر الية .

     

    .

     

    و يتأمل ملامحة .

     

    .

     

    بتفكر .

     

    .من هو .

     

    .

     

    يتوجة الية احمد .

     

    .

     

    و يقترب منه قليلا

 

  • أحمد لم ترانى من زمن بعيد .

     

    .

     

    لم يكن لقاءنا قبل ذلك عابرا .

     

    .

     

    اتذكر سفرنا البعيد و شراكتنا القوية

     

 

  • زياراتنا المفضلة …………؟؟

     

    مش معقوووول تناسيت بهذه السرعة تفكر قليلا سوف تذكرنى

 

  • أحمد شراكتنا شركة واحدة .

     

    .

     

    انت مؤسسها و المدير و انا الشريك الوحيد … الا تتذكر

 

  • المدير لقد تحيرت و تاة فكرى .

     

    .

     

    حياتي مع الشركات كانت قليلة …

 

  • ولفترات قصيرة .

     

    .

     

    نهض مسرعا نحو مشهد تذكر زمن الماضى الجميل

 

  • أحمد تذكر ،

     

     

    لقد بدأت من مقاعد الدراسة .

     

    .

     

    من الصف الاةل الابتدائى و حتى الثانوية العامه

 

  • المدير يقاطعة احمد في الكلام .

     

    .

     

    احمد … مش معقول

 

  • مفأجاة … و هو في قمة اندهاشة يتعانقان بشدة .

     

    .

     

    يا الله … لقد افتقدتك كثيرا

     

     

    كيف حالك

     

     

    و اية اخبارك

     

 

  • أحمد الحمد لله انا بخير .

     

    .

     

    و في اتم صحة .

     

    .

     

    و ها هو ابنى مصعب

 

  • المدير ما شاء الله

     

     

    مصعب

     

     

    كيف حالك بنى .

     

    .

     

    يبدو انك لم تتعرف عليا و لم يحدثك ابوك عنى كثيرا

 

  • مصعب عمو بل حدثنى عنك كثيرا ،

     

     

    و أحببتك من حديثة عنك

 

  • المدير لقد كنا اصدقاء يضرب بينا المثل في الوفاء و في المحبة الخالصه

 

  • مصعب نعم عمو فقد بلغنى من ابي و من كثرت حديثة عنك شوقنى الى لقياك .

     

    .

كان يوصيني باختيار صديق مثلك

 

  • المدير اي يا بنى انها حقا اياما لا تنسى من كثرة جمالها .

     

     

    كنا لا نفترق

 

  • لا في بيتنا و لا في طعامنا و لا في احلامنا .

     

    .

     

    كنا شركاء في كل شئ نملكه

 

  • مصعب اللهم بارك اسعدتنى و سررت بلقاءك و حديثك

 

  • المدير مصعب لابد ان تاتى الى منزلي الليلة مع احمد حتى ،

     

     

    حتى نعيد تلك الايام مشهد الطفل الصغير

 

  • يصمت احمد و ولدة هو يبدو على و جههما الحزن الصامت

 

  • المدير ما بكما

     

     

    هل اخطاأت

     

 

  • أحمد كلا و لكن مصعب .

     

    .

     

    يسكت قليلا … فقد امه  مشهد الوفاء للزوجة

 

  • المدير انا لله و إنا الية راجعون .

     

    .

     

    لا ادرى .

     

    .

     

    اسف

 

  • أحمد الحمد لله على كل حال … مصيرنا اجمعين .

     

    .

     

    هل تزوجت يا عمرو

     

    !!

 

  • إنى لا ارى و رد البنفسج .

     

    .

     

    ما اروعها

 

  • المدير هي لامي

     

    !!!!

 

  • أحمد احسنت صنعا عمرو .

     

    .

     

    يالها من ام عظيمة .

     

    .

     

    تستحق كل بر و أحسان .

     

    .

 

  • لازلت اذكرها عطفها علينا .

     

    .

     

    و دعواتها لنا .

     

    .

     

    و سهرها علينا .

     

    .

     

    و فرحها لنجاحنا …

 

  • فلما تأتى ب و رد البنفسج  … اهى مريضة .

     

    .

     

    ام مسافرة بالخارج و سوف تعود

 

  • .

     

    انها بخير .

     

    .

     

    و لكننى كثير المشاغل عنها .

     

    .

     

    يمر الشهر و الشهرين

     

     

    و لا اراها .

     

    .

     

    لذلك ارغب في تقديمها لها

 

  • أحمد كيف تكون في دارك و تنشغل عنها بالشهر و الشهرين

 

  • المدير يطئطئ رأسة خجلا .

     

    .

     

    مترددا .

     

    .

     

    يااحمد .

     

    .

     

    انها ليست في دارى … انها في تلك الدار

 

  • أحمد تبيت في دارك … و في الدار الأخرى … هل هي في دار اخوك صالح

 

  • المدير لا افهمك .

     

    .

     

    هى في دار .

     

    .

     

    في خجل و تردد و صوت خافت … بل هي في دار الرعايه

 

  • أحمد منفعلا .

     

    .

     

    دار الرعاية .

     

    .

     

    امك .

     

    .

     

    ام عمرو في دار الرعاية .

     

    .

 

  • تلك الأم العظيمة .

     

    .

     

    الأم المضحية .

     

    .

     

    الأم المربية .

     

    .

     

    هى تلك مكافأتها لكم .

     

    .

 

  • تلك الأم التي لم تنشغل عنكم … اعطتكم كل و قتها .

     

    .

     

    و بذلت كل حياتها …

 

  • تحملت الألم و الجوع و الحزن و السهر اهذا جزاؤها

 

  • المدير يقاطعة معتذرا … و لكن احمد ،

     

     

    قال له انتظر

 

  • أحمد و رد البنفسج .

     

    .

     

    و عيد ام .

     

    .

     

    و عبارات جوفاء .

     

    .

     

    و ابتسامة صفراء .

     

    .

     

    و مشاعر مزيفة .

     

    .

     

    اهذا جزاء الام و مكافأتها

 

  • المدير انها مريضه

 

  • أحمد عزر اقبح من ذنب ،

     

     

    و ما يضرك لو ابقيتها في دارك .

     

    .

     

    و بجوارك .

     

    .

 

  • تطعمها بأصابعك … و تسقيها بيدك .

     

    .

     

    و تقدم لها دوائها … و تقبل رأسها .

     

    .

     

    و تتمتع و تقر عينها بك

 

  • المدير اخ شي عليها من الأولاد

 

  • أحمد و لا تخ شي عليها من فرقها لك و نكرانك لها ،

     

     

    اين انت؟!!

     

    من و قضى ربك .

     

    .

 

ألم تقرا و بالوالدين احسانا مشهد الصاحب الصالح

 

  • المدير يكفى يا احمد كنت دائما الوم نفسي ,اشعر بخطأى و لكن .

     

    .

 

  • آآة من الدنيا و شهواتها و الشيطان و النفس الأمارة بالسوء .

     

     

    لقد كذبت على نفسي .

     

    .

 

  • وزعمت انه عين البر و هو عين الجحود و النكران مشهد الاعتراف بالتقصر و العقوق

 

  • أحمد ايعقل منك هذا النكران .

     

    .

     

    مش معقول ابدا انا مش مصدق

 

  • المدير يكفى يا احمد توقف … ساعيد ترتيب كل شئ سأحضرها لداري

سأفعل ما يكفيها .

 

.

 

سأخدمها بعمري … سأعانقها و ارعاها

 

  • عبدالله الباب يخبط ،

     

     

    سعادة المدير

     

    !!

     

    هناك ظرف لك .

     

    .

     

    لابد لك ان تستلمة فهو في غاية الاهميه

 

  • المدير يمسك بالجواب ،

     

     

    و يسكت … ماذا

     

     

    و تسقط منه الورقة

     

     

    و يسقط على الكرسى … و يجلس امامة احمد

 

  • ما بك و ما تحملها هذه الورقه

 

  • أحمد يرفعها و يقرأها ،

     

    ،

 

  • سعادة مدير شركة البر للمقاولات

 

 

  •                                             الشخص الموقر

 

  • كما علمنا عنكم الجلد و المثابره … ،

     

     

    و القدره على تخطى العقبات … ،

     

وتحمل الأزمات و ما قد يواجهكم من متاعب الحياه

 

  • فإن دار الرعاية .

     

    .

     

    ببالغ من الحزن و الأسى .

     

    .

     

    تنعى اليك فقيدتكم الغالية رحمها الله

 

  • ولدى _

 

  • أحمد الله اليك .

     

    .

     

    امرضنى و عافاك ،

     

     

    و جعلك قره عين في صحتك و شفاك

 

  • اقعدنى و شل قدمايا .

     

    .

     

    و لم يصب لسانى مكروه كى ارفع يدايا بالدعوات اليك

 

  • ولدى _

 

  • يثلج صدرك ان اراك … و تسعد نفسي بمحياك و أبغض النجاح لانة فرقنى عنك

 

  • ولدى _

 

  • أحذر من رفقاء السوء ،

     

     

    و شركاء الغدر ،

     

     

    و إياك و الثقة في اي حد ،

     

 

  • وأعتبر لما حصل في ابيك فلو  تكرر معاك معاذ الله فإنة مقاتلى لا محال

 

  •                       اماة ياشمسا توارث …              كانت بدفئ حنانها

 

  •                           اماة هل لى ان اراكى …             فقد طالت غربتي

 

  • أى بنى لا تشغل بالك كثيرا ،

     

     

    فقد عشت منذ بعيد ،

     

     

    و تمتعت كثيرا

 

  • فأستعن بالله في قضاء الحوائج … ،

     

     

    و أحذر من رفقاء السوء … ،

     

 

  • واسعى لقضاء الحوائج … ،

     

     

    و تقرب من المساكين … ،

     

     

    و تعهد الفقراء

 

  • ففى ذلك بركة في الرزق و سعة في الصدر .

     

    .

     

    اعانك ربى على نوائب الدهر

بالصور مسرحية قصيرة , اروع حوار قصير المسرحيات 692

 

بالصور مسرحية قصيرة , اروع حوار قصير المسرحيات 692 1

 

بالصور مسرحية قصيرة , اروع حوار قصير المسرحيات 692 2

46 مشاهدة

مسرحية قصيرة , اروع حوار قصير المسرحيات